Author: Alashhar

September 18, 2017 Alashhar No comments exist

” لم تعد العمارة حكراً على عالم الرجال. إن فكرة أنه من الصعب على المرأة التفكير بشكل ثلاثي الأبعاد تعتبر سخيفة!!”

من كلمة زها حديد في حفل فيف كليكوت Veuve Cliequeote لجائزة أفضل سيدة أعمال.

 الكاتبة سارة بن الأشهر

لقد جسدت المعمارية زها حديد الموصلية المولد قولها هذا في تصميمها لأكثر من 950 مشروعا في أكثر من 44 دولة. لقد دخلت عالم الهندسة المعمارية من أوسع أبوابه وامتدت شهرتها للعالم كله. لكن هذا الاسم اللامع لم يكن طريقه ممهداً وسهلاً كما يعتقد البعض، بل كان صعبا ومليئا بالعراقيل. قدمت زها الكثير من الجهد والتضحيات لتصل إلى ما وصلت إليه. المعمارية زها حديد فازت بعدد من الجوائز المرموقة التي لم يحلم بالحصول عليها رؤساء الدول، وكان أخر ما تحصلت عليه في حياتها الميدالية الملكية الذهبية Royal Gold Medal لعام 2016 من المنظمة الملكية للمعماريين البريطانيين (Royal Institute of British Architects (RIBA وهي بذلك تعتبر أول إمرأة تتحصل على هذا الشرف الكبير.

Courtesy of The Hyatt Foundation.

هل تساءلتم يوما مالذي صنع الأسطورة زها حديد؟ هل هي إنسان عادي مثلنا؟ بالطبع كانت كذلك! و لكنها كانت إستثنائية.

في إحدى محاوراتها التلفزيونية، فسرت لنا سر نجاحها بقولها: “إنه العمل الجاد المتواصل…”  لقد مرت زها بأوقات حرجة، فشلت فيها و نجحت، خسرت وفازت. والسؤال المهم هنا: ماهي أهم أيام في حياتها؟

Courtesy of The Irving Penn Foundation.

“لقد كانت طفولتي رائعة…” هذا ما وصفته زها عن حياتها في العراق خلال خمسينيات القرن الماضي حينما كان العراق في أوجه. معماريون عظماء في تلك الفترة زاروا العراق من أجل مشاريع تصميمية مثل فرانك لويد رايت Wright و لي كوربيزيه Le Corbusier ، ومنهم من صمم بالفعل كالمهندس غربيوس Gropius. العراق كانت في تلك الحقبة الزمنية بلدا متفوقا وزاهيا كاسمها “زها” والتي ترعرت على يدي أبوين لبراليين، فقد درس والدها في المملكة المتحدة وترأس بعدها الحزب الوطني الديمقراطي في العراق.

لقد كانت زها طفلة فضولية للغاية وكان والدها صبورين للكم الهائل من أسئلتها التي لا تنتهي. منحاها والداها حرية الاختيار واتخاذ قراراتها بنفسها حتى في اختيارها لملابسها. هذه البيئة الديمقراطية هي التي صنعت من زها الوائقة من نفسها لدرجة أنها أعلنت في سن الحادية عشرة من عمرها رغبتها بدراسة الهندسة المعمارية.

Zaha Hadid's Parents

والدا زها حديد.

اليوم الأول# القرار المصيري

كانت رغبتها الشديدة في أن تصبح مهندسة معمارية تزداد خلال فترة المراهقة، وترسخت حينما منحتها والدتها الفرصة في إعادة التصميم الداخلي لحجرة الضيوف ولحجرة نومها. هذه الرغبة كان محل جدال وخلاف بين أفراد أسرتها. ففي إحدى الجلسات العائلية سخر منها أحد أخويها بقوله: “نحن لدينا فكرة أفضل لمستقبلك يا زها… مارأيك في أن تكوني أول رائدة فضاء عراقية!!”  مع هذا الإصرار، درست زها علم الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت، ولكن بمجرد تخرجها سافرت إلى لندن والتحقت بالجمعية المعمارية Association of Architecture – AA  سنة 1972.

Zaha, the Child!

الطفلة زها حديد

 اليوم الثاني# التخرج 

في أول ثلاث سنوات من دراستها لدى الجمعية المعمارية AA، لم تجد زها نفسها في مجال الهندسة المعمارية حيث كانت ضائعة و ضجرة مما جعلها طالبة عادية في تلك السنوات. أما في السنة الرابعة، قررت زها أن تحقق تغييرا في الحركات المعمارية الراكدة في تلك الفترة. قالت زها عن تلك التجربة: “كان الوضع يعاكس التصميم المعماري تماماً. كانت الحركات المعمارية تنادي ضد العمارة. لا توجد جدوى من التركيز على المصممين السابقين، لنجد لأنفسنا حياة أخرى.” لقد لاحظ أستاذاها ريم كولهاس Rem Koolhaas و إليا زنغيليس Elia Zenghelis موهبتها حينما صرح إليا: “لاحظت منذ الوهلة الأولى عند تعرفي على زها أنها ستكون إسما عظيما في تاريخ العمارة.”  كانت تصاميمها مستوحاة من الحركة الفنية سوبرتيمزم Supertamism وخاصة من لوحات الفنان الروسي كازيمير ماليفتش Kazimir Malevich. وقد كان هذا التأثير واضحا في مشروع تخرجها سنة 1977، حيث استعملت تقنيات التجريد و التجزئة المستنبطة من مجسمات هذا الفنان. فكرة المشروع اعتمدت على تفكيك الكتلة لأجزائها الهندسية الأساسية ومن ثم إعادة ترتيبها و تركيبها لكتلة معمارية جديدة. هذا المشروع كان خطوتها الأولى نحو النجاح، فقد عينت بعد تخرجها كمحاضر مساعد في الجمعية المعمارية وأصبحت شريكة لأساتذتها في مكتبهم الخاص. لكنها سنة 1979 قررت إنشاء مكتبها الجديد والعمل على تطوير منهجية التصميم الخاصة بها.

Photo via A/N Blog.

اليوم الثالث # القمة 

لقد عملت زها حديد بجهد متواصل طيلة فترة الثمانينات حيث كانت تلقي المحاضرات صباحا وتعمل على مشاريعها مساءاَ. في عام 1982، شاركت في مسابقة عالمية في هونغ كونغ بعنوان “القمة Peak “، و كان الهدف من المسابقة تصميم ملهى ليلي. كان من غير المتوقع فوزها في هذه المسابقة وهذا الفوز كان نقطة تحول هامة في حياتها. طريقة عرضها للمشروع كانت السبب الرئيسي في فوزها حيث جذبت رسوماتها السوبرتامزمية الغير مألوفة انتباه لجنة التحكيم. أستاذها إليا هلل بقوله: ” القمة كانت القمة وماتزال القمة.” رغم أن التصميم لم ينفذ إلا أنه كان تحفة معمارية ومحط أنظار العديد من مدارس العمارة البريطانية في ذلك الوقت. أصبح إبداعها إلهاما للطلاب حيث كانوا يتهافتون على مكتبها طلبا لفرصة تدريب لديها. و كان باتريك سكوماتشر Patrick Schumacher أحد هؤلاء الطلاب والذي أصبح فيما بعد شريكا لها عام 2002.

مسابقة القمة شجعت زها على المضي قدما وتحدي حدود قدراتها حيث شاركت بعدها في العديد من المسابقات المعمارية. كانت تؤمن بأن الطريق الوحيد للتعبير عن نفسها و نشر منهجها التصميمي هو المشاركة في المسابقات العالمية. كانت فترة الثمانينات فترة إثبات لذاتها، عانت فيها كثيرا ومرت بفترات صعبة من الانتقاد وخاصة حول غموض تصاميمها، حتى أطلقوا عليها لقب “معمارية الورق Paper Architect. كما أنها صنفت ضمن معماري الحركة “التفكيكية Deconstructivism عندما عرضت لوحات مشروع القمة في متحف الفن الحديث في نيويورك. ولكنها اعترضت بقولها “التفكيكية كلمة أبتدعت من قبل أحدهم في مكان ما.”

Painting – Courtesy of Zaha Hadid Architects.

اليوم الرابع # الرفض

بعد عشرة أعوام من العمل المضني والتعب والسهر، فازت زها حديد سنة 1990 في مسابقة تصميم لمحطة إطفاء الحريق فيترا Vitra في ألمانيا. كان تصميمها للمحطة عبارة عن كتلة مصمتة من الخرسانة. كان تتميز الكتلة بزوايا حادة كما لو أن أحدا قام بسحبها بقوة من أحد حوافها، مما سميت ب”الحركة الجامدة.” المصورة هيلين بينت Helene Binet التي كلفت بتصوير المبنى عبرت عن رأيها بالتصميم بقولها: “… كما نعلم بأن الخرسانة مادة ثقيلة، لكنها هنا تظهرخفيفة وحرة بشكل مذهل. لقد خلقت زها صرحا معماريا لا يصدق وجعلت من الخرسانة شيئا آخر بعد هذا التصميم.”

Vitra Fire Station – Courtesy of Zaha Hadid Architects.

Vitra Fire Station – Courtesy of Zaha Hadid Architects.

بعد أربع سنوات، فازت زها مرة أخرى بتصميم دار الأوبرا كارديف باي Cardiff Bay، وأثارهذا الفوز جدلا كبيرا وواجهت زها انتقادات لاذعة حول تصميمها بحجة أنه غير قابل للتنفيذ! علقت زها في مقابلة تلفيزيونية: “لقد عاملونا بشكل سئ للغاية. إنهم لا يريدوننا… ولا أعلم في الحقيقة ماذا يريدون… العديد يعتقد أن رسوماتنا معقدة وصعبة الفهم. لكننا نقوم برسم كل أنواع اللوحات. القطاعات الخاصة بالساحة العامة للأوبرا لم تكن عادية كقطاعات أي مبنى. لإنه ليس مبنى مربع أو مستطيل. إن هذا المشروع كان من السهل تنفيذه ببساطة.”

Courtesy of Zaha Hadid Architects.

Cardiff Bay Opera House

هذا الرفض سبب لها حزنا واكتئابا عميقا، مما جعلها تقرر ترك عملها. ولكن شريكها باتريك وقف بجانبها وحفزها على العودة للعمل. اعتبرت زها قضية كارديف لعنة قادت مكتبها لركود كبير خلال التسعينيات، مما تتطلب منها بذل جهد أكبر للنهوض من جديد.

Courtesy of ThinkSpace.org. Courtesy of Zaha Hadid Architects. Courtesy of Zaha Hadid Architects. Courtesy of Zaha Hadid Architects. Courtesy of ThinkSpace.org.

اليوم الخامس # التألق

كانت بداية الألفية الثانية محطة التألق لزها حيث حملت معها نجاحات متكررة ومشاريع ناجحة. ومن أهم هذه النجاحات حصولها على جائزة بريتزكر Pritzker Award العالمية سنة 2004. هذه الجائزة كانت اعترافا من العالم المعماري بتفوقها وامتيازها. زها اعتبرت أول مهندسة معمارية تحصل على هذه الجائزة وبذلك دخل اسمها التاريخ من أوسع أبوابه وأصبحت أيقونة تشع في سماء العمارة.

Courtesy of The Hyatt Foundation.Courtesy of The Hyatt Foundation.

اليوم السادس # الفراق

 عن عمر يناهز 65 عاماً فارقت زها حديد الحياة بشكل فاجأ العالم بأسره إثر نوبة قلبية صبيحة يوم الخميس 31 من مارس 2016 في مستشفى ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية. يذكرأنها أدخلت للمستشفى قبل أسبوع من وفاتها نتيجة إصابتها بإلتهاب في الشعب الهوائية. أقيمت شعائر جنازتها بعد أسبوع من وفاتها في الجامع الكبير بلندن حيث اجتمع مالا يقل عن ألف شخص من أصدقائها وزملائها من جميع الجنسيات والديانات. نقل بعد ذلك جثمانها إلى مقبرة بروكوود Brookwook بمقاطعة سري Surrey جنوب شرق إنجلترا حيث دفنت بجانب والدها وأخيها “فولاذ حديد”.

Courtesy of Whispyblink.
Courtesy of Alashhar.

الكاتبة: سارة علي بن الأشهر

مهندسة معمارية و مصممة غرافيك

ماجستير في العمارة الرقمية – جامعة نبراسكا

بكالوريوس هندسة معمارية و تخطيط عمراني – جامعة طرابلس

sara@alashhar.com

 

August 18, 2017 Alashhar No comments exist

تم بحمد الله انتهاء فعاليات كورس ريفت المعماري لشهر يوليو 2017. وقد ضم الكورس طلبة وطالبات من معهد الشموخ وجامعة الرفاق وكلية الهندسة في جامعة المرقب... كانت الأجواء رائعة و استمتعنا جميعا بالكورس... نتمنى لهم التوفيق و النجاح في استعمالهم للبرنامج!!

لمن يرغب في التسجيل للكورس القادم ماعليه إلا تسجيل بياناته في موقعنا  اضغط هنا.

August 1, 2017 Alashhar 2 comments

Written by Sara Ben Lashihar – Sara is the original author of this article.

Why do we have to switch to Revit? or rather ask ourselves, why do we have to switch to BIM in general? I am sure that there are many of you who ask themselves this question frequently without a satisfied answer. According to SmartMarket reports[1], Building Information Modeling is dominating the Architecture, Engineering and Construction (AEC) industry nowadays in U.S. In their 2012 report “the Value of BIM in North America”, they states that BIM has been adopted by 71 % of architects, engineers, contractors and owners in North America[1]. In the same context, England put future implementation plans[2] to make BIM technology the official engine of their construction industry.

Courtesy of McGraw-Hill Construction.

Building Information Modeling (BIM) achieved great benefits on the process of architectural design, collaboration, saving time and money. In the last ten years, it showed positive effects on the life-cycle of the building starting from its design phase to its demolishing! SmartMarket 2012 research[1] listed 10 short-long term benefits of BIM that are grew significantly through the period of 2009-2012. One of benefits that took long time to be noticed is the trust of old customers. The report demonstrates that the chance of repeating the work with the same client has increased 13% from 2009 to 2012, which indicates how the projects that BIM was involved in were successful. The report also mentions other long-term benefits of this technology; reduction in project’s time, increasing in profits, lowering in construction costs and fewer claims and problems. We can notice that BIM‘ advantages affected all disciplines, and architecture are the most beneficial discipline. The report illustrates that architects have benefited by using BIM a reduction in documentation’s errors which lowered the risk of redoing the work and affected positively on the time table of the projects.  However, there are also some limitations that need to be refined to increase the process of BIM implementation process in the future, such as the moderate interoperability between BIM applications and other softwares, the lack of BIM specialists and experts, and the high price of BIM technology.

Courtesy of McGraw-Hill Construction.

Nevertheless, there are several BIM applications available today, and they are used broadly in AEC industry.  I included my 2011 comparison[3] between most popular BIM softwares in that time: Autodesk Revit, Bentely, ArchiCad, Digital Project, AutoCAD, Allplan, and DProfiler. This comparison reviews the fundamental properties and features for each application[4], and it presents the main advantages and disadvantages for each software.  According to the comparison, Bentley and Digital Project applications have powerful abilities in creating complex forms and geometries. Bentley has the similar design powers of creating forms as SketchUp has[5], while Digital Project is being used by Frank Gehry in creating his organic buildings[6]. It is the same case with Allplan application which has a considerable capacity of creating organic shapes[7] since its previous versions, whereas DProfiler has limitations in spite of its equivalent power with SketchUp in 3D modeling method[7]. On another hand, Revit[6] and ArchiCAD[5] have limited abilities in creating complex geometries among the other BIM applications, even though the massing tools and methods of Revit have been enhanced recently[8].

Courtesy of Sara Ben Lashihar.

Even so, Revit Architecture showed superiority in the last years on other BIM applications. In 2007, a survey was conducted by AECbytes[9] on behalf of Bentley Systems indicated that Revit was the most used BIM software among their subscribers.  Additionally, Revit was the market leader in the U.S industry in 2010 according to ITcon Journal[10].  Furthermore, G2 Crowd website published in winter 2015[11], a grid for the highly rated building design and BIM applications. The grid illustrates that Revit and AutoCAD are the leaders softwares based on the user reviews and the market presence. Whereas ArchiCad, Vectorworks Architect and DataCAD got high rates by the user reviews but they not reached the level of Revit in the market.

Courtesy of AECbytes.
Courtesy of Journal of Information Technology in Construction (ITcon).

To switch to Revit and trust it, you have to think considerably of its pros and cons.  Revit has many advantages that make you decide of adopting it immediately to your design system. First of all, Revit is a database. It stores all the information that you enter and save them parametrically. So, any change in the floor plan affects the elevation, section and the other drawings[12]. It is intelligent because data will be saved and updated automatically. Secondly, Revit offers a number of useful simulations systems such as sun and shadow, lighting and energy analysis12. It is also very compatible with other helpful applications as Ecotect, Vasari, 3ds Max and AutoCAD. Recently, it is involved in algorithmic design by developing a special scripting application for it. The application called “Dynamo” which is similar to Grasshopper functionality. Contrary, switching to Revit will cost you money; you have to purchase the software and the suitable hardware. You have also to join intensive courses to get familiar with the software[12]. Training is essential to achieve successful implementation.

Courtesy of G2 Crowd.

Eventually, the dominant of BIM technology on the AEC industry nowadays will make you think significantly in implanting the technology in your firm or add it to your skills. You have to master your time and get along with its circumstances and requirements.  BIM specialization is one of the majors that are required today and firms are looking for this discipline that helps them to enter the design competitions confidently with other companies for marketing new clients and for winning future project’s bids.

Written by Sara Ben Lashihar

March, 2015

Architect, Autodesk Revit Trainer, Graphic Designer.

Refrences

[1] Fox. Keith, Stephen Jones, Harvey Bernstein, and Kathryn E. Cassino. “The Business Value of BIM in North America.” SmartMarket Report: McGraw-Hill Construction (2012), http://www.bimformasonry.org/pdf/the-business-value-of-bim-in-north-america.pdf

[2] “The 2014 CAD User Guide to BIM.” CAD User Magazine, NBS and Nemetschek Vectorworks, (2014). http://www.caduser.com/images/BIM-2014Lo.pdf

[3] Ben Lashihar, Sara. “BIM Applications in Conceptual Design Phase: Exploring the Abilities and Limitations of Autodesk Revit Architecture through the Generative Geometric Design Approach.” Master Thesis, University of Nebraska-Lincoln, Lincoln, Nebraska, USA, April, 2011.

[4] Devon, Richard, Gül Okudan, Hien Nguyen, Andras Gordon, Sven Bilén, Xinli Wu and Dhushy Sathianathan. “Decision-making models for choosing CAD software.” World Transactions on Engineering and Technology Education 6, no.2 (2007), http://citeseerx.ist.psu.edu/viewdoc/summary?doi=10.1.1.115.7132

[5] Khemlani, Lachmi. “AECbytes Product Review: Bentley Architecture V8i.” AECbytes, (November 19, 2009), http://www.aecbytes.com/review/2009/BentleyArchV8i.html

[6] Eastman, Chuck, Paul Teicholz, Rafael Sacks, and Kathleen Liston. “BIM Handbook: A Guide to Building Information Modeling for Owners, Managers, Designers, Engineers and Contractors.”  Hoboken, N.J.: Wiley, 2008.

[7] Khemlani, Lachmi. “AECbytes Product Review: Allplan BIM 2008 Architecture.” AECbytes (April 17, 2008), http://www.aecbytes.com/review/2008/AllplanBIMArch.html

[8] Krygiel, Eddy, Phil Read, and James Vandezande. “ Mastering Autodesk Revit Architecture 2011.” Indianapolis, Ind: Sybex, 2010.

[9] Khemlani, Lachmi. “Top Criteria for BIM Solutions: AECbytes Survey Results.” AECbytes (October 10, 2007), http://www.aecbytes.com/feature/2007/BIMSurveyReport.html

[10] Becerik-Gerber, Burcin, and Samara Rice. “The Perceived Value of Building Information Modeling in the U.S. Building Industry.” Journal of Information Technology in Construction, Vol.15, (February, 2010):185-201, http://www.itcon.org/2010/15.

[11] G2 Crowd. “Grid for Building Design and BIM” Winter 2015, https://www.g2crowd.com/categories/building-design-and-building-information-modeling-bim

[12] Clogan, Kenny. “Seven Questions You Must Ask Before Moving to Autodesk Revit.” Trust.I.T, Baton Rouge, LA, www.trustitllc.com

July 27, 2017 Alashhar No comments exist

مقالة “التصميم البارامتري لملعب هانغشتو الأولمبي” للمهندسة سارة بن الأشهر نشرت باللغة الإنجليزية في العدد السادس الإنجليزي من مجلة BIMArabia. و هي مجلة مختصة في كل ما يتعلق بتكنولوجيا البيم (Building Information Modeling (BIM، حيث يكتب في هذه المجلة عدد من المختصين في هذه التقنية من جميع أنحاء الوطن العربي. لتحميل النسخة ماعليكم إلا الضغط على إحدى صور المقال أو الضغط على الرابط التالي.

https://drive.google.com/file/d/0B-NxSgLL8AgieWk4dEJ6R1MycWc/view

نتمنى لكم قراءة ممتعة.

 

July 3, 2017 Alashhar 3 comments

هل تساءلت يوماً من الأيام و أن تشاهد مبنىً للمعمارية زها حديد  Zaha Hadid أو للمصمم فرانك غيري Frank Gehry عن كيفية تشكيل كتلته المعمارية بهذه الدقة و بهذا التعقيد؟ أنا على يقين أنك سألت نفسك هذه الأسئلة “كيف فعلوا ذلك؟ و ماهي البرامج التي استعملوها لكي يتمكنوا من تصميم هذا الشكل المعقد المستحيل بالنسبة لي؟ و متى يمكنني أن أكون مثلهم؟” دعني أخبرك أنك لست الوحيد من يتساءل ويتعجب فأنا كنت مثلك قبل خمس سنوات مضت حائرة و راغبة في معرفة سر كل هذا الإبداع.

إن السر وراء هذه التصاميم هو ما يسمى بالتصميم البارامتري Parametric Design. تعرفت على هذا التصميم حينما تعلمت هذه البرامج: رينوسورز Rhinoceros و أوتوديسك ريفت Autodesk Revit والغراسهبر  Grasshopper، وانبهرت بقدرتها على تكوين أية كتلة معمارية مهما بلغت درجة تعقيدها وصعوبة تجسيمها. حينها زال عجبي وتوقفت تساؤلاتي.

.الصورة 2 : نموذج ثلاثي الأبعاد لبرج ملتوي مبرمج بواسطة برنامج الغراسهوبر
Courtesy of Tsung- Hsien Wang.

هذه البرامج ظهرت مع أواخر التسعينيات وهي التي دعمت هذا النوع من التصميم وعززت قدرة المعماري التصميمة والإبداعية لدرجة أنها الآن أصبحت أدواتاً مطلوبةً في المكاتب العالمية ومقرراً إلزامياً في الجامعات الدولية. لذا دعونا نتعرف أكثرعن ماهية التصميم البارامتري وما معنى التصميم البارامتري؟

إن التصميم البارامتري Parametric Design يأتي من كلمة بارامتر  Parameter والتي تعني رياضياتياً العنصر القياسي أو العدد المتغير ضمن معادلة رياضياتية.[1] إن تغيير قيمة هذا العنصر تؤثر على المعادلة الرياضياتية وتعطي نتائج مختلفة. ولكي أبسط لك عزيزي القارئ الموضوع دعنا نلجأ إلى أبسط مثال وهو حجم متوازي المستطيلات.

حيث كما نعلم أن حجم متوازي المستطيلات = الطول X  العرض X الإرتفاع.

Volume of Rectangular Prism = L X W X H  

يعتبر كل من الطول و العرض و الإرتفاع في هذه المعادلة عنصراً قياسياً وبالأحرى بارامترياً لأن أي تغييرفي قيمة أحد هذه العناصر سيغير من حجم المتوازي ويغير من شكله كما في الصورة (3).

الصورة 3 : ثلاثة أشكال من متوازي المستطيلات مختلفة الحجم نتيجة إختلاف أبعادها
Courtesy of Sara Ben Lashihar.

هذا من الناحية الرياضياتية أما من الناحية المعمارية فلنأخذ العمود كمثال لشرح التصميم البارامتري في الهندسة المعمارية. فالعمود كما نعلم له ثلاثة أقسام رئيسية وهي القاعدة والجذع والتاج. و كل قسم من هذه الأقسام له عناصر تفصيلية تعطي هيئة العمود وتحدد طرازه. وبالتالي فإن أبعاد هذه العناصر التفصيلية تعتبر متغيرات Parameters وتؤثر تأثيراً جذرياً على شكل العمود، وأي تغيير عددي في قيمتها سيغير طراز العمود كلياً كما هو موضح في الصورة (4) والتي استخدم فيها برنامج ريفت المعماري 2015.

الصورة 4 : نموذج لعمود تغير شكله و طرازه بتغير قيمة المتغيرات المكونة له كإرتفاع القاعدة أو التاج أو قطر الجذع.
Courtesy of Sara Ben Lashihar.

إن التصميم البارامتري ليس اختراعاً جديداً فهو متأصل من علم الرياضيات وقد استخدم قديماً في المعمار وخير دليل على ذلك تصميم الإهرامات في مصر. الإهرامات كما هو معروف هي عبارة عن ثلاثة أشكال هرمية متفاوتة في الحجم، وتصميمها تتطلب دراسات لوغارثمية ومعادلات رياضية وخاصة في حساب عدد الأحجار المكونة لكل سطح من أسطح الهرم الواحد. وهي حسابات معقدة أخذت من المصممين المصريين عدداً من السنيين لإكمالها. فلو كان المصريون القدماء  يمتكلون البرامج البارامترية الحالية لكانوا أتموا هذه الحسابات في ساعات.

الصورة 5 : أهرامات الجيزة في مصر بنيت 25 قرناً قبل الميلاد.

إن هذه البرامج قد وفرت على المعماريين والمصممين عمليات حسابية ضخمة كانت في السابق تستغرقهم شهوراً وسنيناً. حيث كلما زادت درجة تعقيد الكتلة المعمارية كلما زادت الحسابات تعقيداً وتشابكاً وزادت صعوبة تنفيذها على أرض الواقع من قبل الإنشائيين والمقاولين. هذه الصعوبات حدت من الإبداع في التصميم وجعلت الكتل المعمارية بسيطة وسهلة التنفيذ ونمطية وهذا ما نلاحظه حالياً في الطراز المعماري الحالي في ليبيا. حيث أن غياب هذه البرامج في المكاتب الهندسية والمناهج التعليمية جعل من التصميمات المحلية بسيطة ونمطية خوفاً من صعوبة التنفيذ في حالة كانت الكتلة معقدة. يقول المعماري فرانك غيري “إن برنامج كاتيا CATIA سهل عليَ التفاهم مع الحرفيين”. هذا التصريح كان نتيجة امتنانه لهذا البرنامج في جعل تصميمه لقبة السمكة في مشروع القرية الأولمبية في برشلونة واقعاً ملموساً. ويضيف ” في السابق كانت هنالك حواجز فكرية بيني وبين المقاولين وحرفيي البناء، مما جعلني أشعر أني أتكلم لغة غريبة عنهم. ولكن الآن و بشكل مفاجئ أصبح الحرفي يفهمني… إن الرسومات المعمارية الموضحة للأسطح المنحنية… جميلة و لكنها مضللة، و لكن مع كاتيا CATIA أمكنني بناؤها.”[2] و كما هو معروف فإن برنامج كاتيا كان يختص بتصميم المركبات الفضائية وتبناه غيري لكي يستطيع تجسيم أفكاره المعقدة وتحليلها للمقاولين. و لكن غيري بعد ذلك طورهذا البرنامج ليجعل منه أحد البرامج البارامترية المعروفة حالياً ببرامج BIM وهو Digital Project.

الصورة 6 : قبة السمكة في مشروع القرية الأولمبية في برشلونة
Courtesy of Sergi Larripa.

إن مخيلة المعماري التصميمية غير محدودة والتصميم البارامتري عزز هذه المخيلة وأعطاها فرصة نحو الإنطلاق اللامحدود وأعطاها حرية واسعة في تحويل أية فكرة فضائية كما يسميها البعض إلى مبنىً ملموس. التكنولوجيا لها تأثير كبير على العمارة مؤخراً ويجب علينا كمعماريين ليبيين أن نقتنع بأهمية التصميم البارامتري وبأنه المحرك الأساسي للنهضة المعمارية في وقتنا الحالي. ليس أن نقتنع فقط بل يجب علينا مواكبة هذا التطور بتطوير أنفسنا أولاً وذلك بتعلم البرامج المختصة بالتصميم المتغاير (البارامتري) كبرامج BIM و لغات البرمجة Scripting  وبرامج التحليل البيئي Environment Analysis وغيرها. إن مواكبتنا للتكنولوجيا المعمارية سيمكننا من إدراك ما يحصل حولنا من تطور في مجال الإنشاء و التصميم ويجعلنا مثقفين معمارياً بحيث لن نعجز يوماً ما عن فهم مبنىً صمم بارامترياً ولا أن نسأل أنفسنا مرة أخرى “كيف صمم هذا؟”

                                                                       الكاتبة:  سارة علي بن الأشهر

مهندسة معمارية و مصممة غرافيك

ماجستير في العمارة الرقمية – جامعة نبراسكا

بكالوريوس هندسة معمارية و تخطيط عمراني – جامعة طرابلس

sara@alashhar.com

المراجع

[1] “Sunrise Tower in Kuala Lumpur/ Zaha Hadid.” eVolo Electronic Magazine, (September 2010). http://www.evolo.us/architecture/sunrise-tower-in-kuala-lumpur-zaha-hadid/

[2] Wang, Tsung- Hsien. “Parametric Modeling.” School of Architecture, University of Sheffield. (November, 2012).

[3] Oxford Dictionaries, Oxford University Press, (2015). http://www.oxforddictionaries.com/definition/english/parameter

[4] Autodesk Revit Architecture 2015 هذه الرسومات تم تصميمها بواسطة الكاتبة بواسطة برنامج .

[5] 7Themes.com. http://7-themes.com/6925611-giza-necropolis-egypt.html

[6] “Dassault Systems and IBM Sponsor Frank Gehry, Architect at the Solomon R. Guggenheim Museum in New York City,” IBM New Releases, (May 2001). http://www-03.ibm.com/press/us/en/pressrelease/1259.wss#contact

[7] Larripa, Sergi. “Olympic Village, in Barcelona.”  Wikimedia, ( May 2005),  http://commons.wikimedia.org/wiki/File:050529_Barcelona_051.jpg

June 19, 2017 Alashhar No comments exist

Written by Sara Ben Lashihar – Sara is the original author of this article.

Today we will discuss about one of the most significant parametric buildings in the world Hangzhou Tennis Center. This building has been selected for this article due to its unique design and its distinctive parametric design method. The designers of this building used parametric design to model the envelope of the center for two rational reasons; First, to find suitable innovative skin and Second, to reduce the steel consumption for the structure.

Courtesy of NBBJ.

The parametric design criteria of this building are based on five main tasks:

I. Translation

The design concept, the design problem or the initial design model (according to the type of  design project) is translated parametrically by programming or scripting to a parametric model. This task can be operated by the architect of the project , a parametric design expert, or an external specialized firm. In case of collaborating with an expert or an external firm, the design team should provide the parametric team with full description of the concept and detailed objectives of the design to accomplish successful parametric model.

II. Rationalization

In this task, the parametric designer converts the basic concept, the sketch, or non-rational geometry to rational logical model. This task is necessary only if the design team did not supply the parametric team with rational 3D model that presents the concept or the design problem.

III. Control

The parametric designer in the control task has to find an appropriate mechanism to control the parametric model. At first, the designer should figure out the fundamental geometry, which usually called “Design Surface” then he/she has to assign the pre-defined parameters on his surface as the generator of the alternatives.

IV. Generate and Test

This is the main task in the parametric design process. In this task, design alternatives are generated through the pre-defined parameters that were assigned on the design surface. These alternatives are evaluated carefully and accurately by the designers throughout a criteria that depends on specified factors that differ from project to another. However, the factors are typically related to four areas: structure, construction, aesthetics, and environment.

V. Sharing Information

In Sharing Information task, the final design model will be translated to clear language for construction phase. Scripting can be used to convert the model to data, drawings, schedules, or files for other applications that are suitable for contractors.

  • Building Background

Hangzhou Tennis Center is located in the city of Hangzhou in China. The center is one of the buildings that the Olympic Park project consists[1]. The Olympic Park occupies 400,000 square meters on the west bank of Qiantang River, whereas the building utilizes 220,000 square meters to accommodate 10,000 seats. The Park and the Center were designed both by the same company NBBJ in collaboration with CCDI firm for structural design. The construction of the center is launched in 2011 and it is expected to be completed in 2015.

Courtesy of NBBJ.
  • Center Context

Hangzhou Tennis Center as mentioned before is a part of Olympic Park project. It is one of the main constructions of the project. However, we will focus only in this article on the parametric modeling of the Hangzhou Center.

The parametric design process of the Hangzhou Center started immediately after determining the geometry of the envelope. NBBJ intends to reduce the amount of steel that will be used for the envelope structure and pursue to model an efficient shell that provides the spectators with clear field of vision. Consequently, the resultant shell successfully achieves the previous goals with 24 steel trusses that bond well with the concrete bowl, and it saves 67% of the steel amount that is supposed to be used. This achievement is an outcome of a successful parametric design process.

Courtesy of NBBJ.
  • Overview of Parametric Design

NBBJ Company supervised the parametric modeling process of the Center during the schematic design phase6. The main goal of this process was to produce a model that is economical in steel quantity and sufficient in energy consumption. Grasshopper application was employed in many design phases of the project; at first, it was used to generate an accurate logarithmic design for the shell, second, it helped to transfer the design information to other disciplines and achieve efficient collaboration, and finally it occupied in documentation process. Furthermore, the parametric design was also applied on other tasks in this project for the first time:

  • Geometry Design
  • Form Variations
  • Structural Collaboration
  • Conceptual Simulation
  • Surface Analysis and Cladding
  • Coordination
  • Documentation

 

  • The Parametric Design

a. Envelope Geometry

The main design concept of the envelope was based on a double curve surface that was developed from a circular arc. The objective of the concept was to model an envelope that provides enough shadow on the bowl, protects spectators from the rain, and affords covered space for mechanical equipments and lighting devices. The surface was transformed parametrically to a point cloud of NURBS control points. These points were generated to produce repetitive double curve surfaces that were arrayed along the circular arc. The generated double curve surfaces took a form of petal.

Courtesy of NBBJ.

b. Generate Architectural Alternatives

After defining the envelope geometry, the resultant petals were parametrically generated to gain a number of alternatives for their design and arrangement. The generation process depended on two operations: sorting and transforming. The design alternatives were evaluated and compared by the design team according to pre-defined factors: aesthetic judgment, parameters for shade, drainage, structural performance, and sports technical systems.

Courtesy of NBBJ.

c. Generate Structural Elements

To convert the petals to structural elements, the NBBJ collaborated with CCDI Company to transform the double curve surfaces of the petals to typical truss centerline model. This model was produced by Grasshopper and is applicable for structural design softwares. Hence, the efficient collaboration between NBBJ and CCDI had designed a convenient sufficient truss for the envelope.

 The parametric design was also used for the structural analysis of the project. Kangaroo Physics plug-In for Grasshopper was employed to simulate the effect of the gravity force on the truss elements. This simulation illustrates the tensile and compression forces, which made it easy for the designers to make the appropriate structural adjustments on the trusses design. This process contributed effectively in identifying the structural problems at early phases in the design process. This has great benefits on the time schedule of the project.

d. Cladding Design

The parametric design was employed to facilitate the calculation process of the quantity of aluminum panels. Rhinoceros and Grasshopper have the tools to determine the areas of the double curve surfaces and to panelize the aluminum panels on these surfaces accurately. In addition, these softwares helped in the manufacturing of the panels by unrolling the ruled surfaces to flatten plates and cutting them by CNC machines.

e. Construction Documentation

It is outstanding that the documents of Hangzhou Center were also algorithmically prepared. Grasshopper made the export process of the parametric model to other applications within reach. Custom scripts were developed for automatic export of the data as 3D DWGs files. The files were used in Autodesk Revit to generate the orthographical drawings, whereas a special Grasshopper script was used to unroll the ruled surfaces and to document the details of aluminum plates in special drawings with quantity spreadsheets.

Written by Sara Ben Lashihar

Architect, Autodesk Revit Trainer, Graphic Designer.

Refrences

  • CCDI official website. “Design and Innovations of Steel Structure as Sports Venues in China.” (2012).
  • Nathan. “The Hangzhou Tennis Center: A Case Study in Integrated Parametric Design.” ACADIA Regional Conference 2011: Parametricism SPC, Lincoln, Nebraska, (2011).
  • NBBJ official website. “ A City Blossoms.” (2015). http://www.nbbj.com/work/hangzhou-stadium/
  • Ronald. “Strategies for parametric design in architecture: An application of practice led research.” PhD Dissertation, University of Bath, (2010).
  • Wang, Tsung- Hsien. “Parametric Modeling.” School of Architecture, University of Sheffield. (November, 2012).

June 6, 2017 Alashhar No comments exist

 “Architecture is no longer a man’s world.

This idea that women can’t think three dimensionally is ridiculous.”

– Zaha Hadid, Veuve Cliequeote Ceremony (Business Woman Award).[1]

Written by Sara Ben Lashihar – Sara is the original author of this article.

Precisely! This Mosul-Born woman had demonstrated her saying by designing more than 950 projects in more than 44 countries[2]. She entered the history of architecture with a fame spread vastly throughout the world. Her name sparkled in the sky of the architecture as a megastar! Her path was not straight, it was rocky, narrow and full with obstacles. She has gone to a lot of effort and expense to be what she is now; she won prestigious prizes that even presidents never dreamed of. The most recent one was the 2016 Royal Gold Medal by the Royal Institute of British Architects (RIBA), which made her the first female who awarded this honor [3].

Courtesy of The Hyatt Foundation.
Courtesy of The Hyatt Foundation.

Have you ever wondered what made Zaha became the Dame Zaha Hadid today? Is she normal person? Of course she is! She is exceptional, but she is ordinary human being. She explained the secret of her success in one of her interviews: “… it is working hard”[4]. She passed through critical times; she failed and she succeeded, she lost and she wan, as any common life. All these facts led us to the big question; What are the important days in her life?

Courtesy of The Irving Penn Foundation.

“I had a fabulous childhood…” Zaha described her life in Iraq when it was in 1950’s in its peak. Greatest architects at that time; Wright and Le Corbusier were invited to design in Iraq, and Gropius did built [1]. Iraq in those years was bright and pride as the meaning of Zaha’s name in Arabic. Liberal parents raised Zaha; her father studied in the U.K, and headed the Iraqi National Democratic Party. She was very curious child and her father was so patient with her unstoppable questions. Her parents gave her the freedom of choice and making her own decisions even in buying her own clothes. Such environment has promoted her personality and has improved her self-confidence to the extent that she announced at 11 years old her desire to study architecture[1].

Zaha Hadid's Parents

Zaha Hadid’s Parents.

Day 1# The Absolute Decision

Her obsession of being an architect was rising during her adolescence; her mother gave her the right to redesign the interior of the guestroom, and to have special design for her own bedroom[1]. Her insistence to study architecture was the debate topic of her family “We have a better idea for you Zaha…You can become the first Iraqi astronaut!” One of her brothers was teasing her [4]. However, she studied mathematics at the American University in Beirut. As soon as she graduated, she traveled to London and joined the Association of Architecture (AA) in 1972.

Zaha, the Child!

Zaha the Child!

 Day 2# The Graduation

At the first three years of her study at AA, Zaha did not find herself in architecture, she was lost and bored, and she acted like a regular student. In her fourth year, she decided to make a difference in the stable architecture movements in that time. “It was very anti-design. It was almost a movement of anti-architecture. The focus was that previous artists did not work, let us have alternative life.” Zaha described [1]. Her teachers, Rem Koolhaas and Elia Zenghelis, have noticed her aptitude “… it was very clear from the very first moment that she would be a name in the history of architecture.” Elia stated. Her designs were influenced by Supertamism movement, especially with the paintings of the Russian artist Kazimir Malevich[5]. It was clearly shown in her graduation project in 1977. She used abstraction and fragmentation techniques that were derived from one of Malevich’s models[6]. The concept was based on deconstructing the mass to its basic geometries, then rearranges them to create new block. This project was her first step towards success. After graduation, she was assigned as an assistant lecturer in the AA, and became a partner with her teachers in their office. In 1979, she decided to launch her own studio, and work on her special design approach.

Photo via A/N Blog.

Day 3# The “Peak”

At the beginning of the eighties, Zaha worked hard; she was teaching in the morning, and dedicated herself for her office in the evening. In 1982, she participated in an international competition “Peak” in Hong Kong to design a leisure club[7].

This competition was an encouragement to Zaha to push herself beyond her limits. She devoted herself in the 80’s for participation in architectural contests. She believed it is the only way to express her trend and spread her design theory freely[8]. This period of her life was a chapter of self-proving. She went through fire and water, and faced criticism about her ambiguity, which labeled her “Paper Architect”. Moreover, she was classified in 1988 within “Deconstructivism” when she exhibited her “Peak” in the Museum of Modern Art (MOMA) in New York[9]. She commented: “Deconstructivism is a word that somebody, somewhere hatched up…”[4]

Painting – Courtesy of Zaha Hadid Architects.

Day 4# The Rejection

After ten years of diligence and sleepless nights, Zaha won the competition of designing Vitra Fire Station in Germany in 1990. Her design was a pure concrete block with angularity edges as if it was stretched to a focal point. It was called “Movement Frozen” [10]. “…it has to be concrete, heavy but free and light. So, it was amazing. She has created an incredible signature.    Concrete became something else, I think, after her.” Helene Binet, The photographer of the design described the building [1].

Vitra Fire Station – Courtesy of Zaha Hadid Architects.

Vitra Fire Station – Courtesy of Zaha Hadid Architects.

Subsequently, her design for Cardiff Bay Opera House in 1994 got the first prize[11]. This victory aroused substantial controversy; she received criticism and harsh reviews about her design under the pretext that it is not buildable! “… we were treated very badly. But they didn’t want us… I do not know what they wanted, actually. .. Many people thought the drawings we did were so obscure and very difficult to understand. But we do drawings of every kind. The plaza sections are not the same as a normal building. It is not a square building. Or a rectangle. That project was easily… Could be easily done.”  Zaha complained [1].

Courtesy of Zaha Hadid Architects.

Cardiff Bay Opera House

This attitude caused her deep sadness and depression that she decided to leave the discipline, but her partner Patrick was a great motivator and supporter to return her back to work[5]. Zaha considers Cardiff‘s case a curse that drove her studio to a great recession in the nineties, and forced her to work harder to get on her feet again [1].

Courtesy of ThinkSpace.org. Courtesy of Zaha Hadid Architects. Courtesy of Zaha Hadid Architects. Courtesy of Zaha Hadid Architects. Courtesy of ThinkSpace.org.

Day 5# The Glamour

The glamorous days for Zaha started in the 2000s, specifically when she honored with the Pritzker Award in 2004[12]. This honor is recognition from the architectural world of her superiority and excellence. She was the first female architect who awarded this prize, and her name entered the history of architecture. Since then, Zaha is deemed an icon shines in the sky of architecture.

Courtesy of The Hyatt Foundation.Courtesy of The Hyatt Foundation.

Written by Sara Ben Lashihar

Architect, Autodesk Revit Trainer, Graphic Designer.

Architect, Autodesk Revit Trainer, Graphic Designer.

Ms. Ben Lashihar is the original author of this article, she wrote it in November 2015 for  known magazine.Unfortunately, the article was infringed and attributed to other authors.

Refrences

[1] Hadid, Zaha. “Zaha Hadid: Who Dares Wins.” Interview with Alan Yentob. BBC One, July 30, 2013. http://www.bbc.co.uk/programmes/b037yx1l

[2] Zaha Hadid Architects.  http://www.zaha-hadid.com/

[3] RIBA. “Royal Gold Medal 2016 – Zaha Hadid.” https://www.architecture.com/Awards/RGM/RGM2016/ZahaHadid.aspx

[4] Hadid, Zaha. “Waraa Alwojooh.” Interview with Ricardo Karam. Almostakbal TV, March 24, 2012.

http://www.ricardokaram.com/GuestDetails.aspx?guestID=41#.VmAWoHYrL4Y

[5] Furman, Andrew. “The Walkability of Architecture: Conceptual Diagrams of Circulation in the work of Zaha Hadid.” Ryerson University, Ontario, Canada.

[6] “Malevich Tektonik.” Zaha Hadid Architects. http://www.zaha-hadid.com/architecture/malevichs-tektonik/

[7] “The Peak Leisure Club.” Zaha Hadid Architects. http://www.zaha-hadid.com/architecture/the-peak-leisure-club/

[8] Pritzker Architecture prize citations. The Hyatt Foundation, Los Angles, 2004.

[9] AbdUllah, AmatalRoaf, Ismail Bin Said, and DilshanRemaz Ossen. “Zaha Hadid’s Techniques of Architectural Form-Making.” Open Journal for Architectural Design, Sciknow Publications Ltd.2013.

[10] “Vitra Fire Station.” Zaha Hadid Architects. http://www.zaha-hadid.com/architecture/vitra-fire-station-2/

[11] “Cardiff Bay Opera House.” Zaha Hadid Architects. http://www.zaha-hadid.com/architecture/cardiff-bay-opera-house/

[12] “Zaha Hadid Laureate 2004.” The Pritzker Architecture Prize. http://www.pritzkerprize.com/laureates/2004

June 18, 2016 Alashhar No comments exist

شارك أستوديو الأشهر في مؤتمر ستارت أب ويكند 2.StartUp Weekends V. كداعم في مجال تصميم الغرافيك. و قد عقد المؤتمر في فندق كورنثيا في مدينة طرابلس على مدى ثلاثة أيام 13، 14، 15 سبتمبر 2013. و كانت هذا البوستر أحد الأعمال التي شارك بها الأستوديو في المؤتمر.

Startup Weekend

 

June 18, 2016 Alashhar No comments exist

Alashhar studio participated in February 2014 in a campaign organized by the International Medical Corps in Tripoli called “Respect to be Respected”. The Campaign aims to focus on the violence based on gender in Libya. Our studio designed a poster for the campaign that illustrates the verbal harrassment that Libyan women suffer in the streets. The participated posters were displayed in large panels in different areas in Tripoli.

 

1891011_749855975032018_1984165626_n